حكومة نتنياهو تكثف الهدم والاستيطان في النقب والمثلث والجليل ومدن الساحل

Home| Sitemap | Contact Us

حكومة نتنياهو تكثف الهدم والاستيطان في النقب والمثلث والجليل ومدن الساحل
30 March 2010
 
حسن مواسي، المستقبل - بيروت تحول «يوم الأرض» إلى معلم نضالي، وعيد وطني لفلسطينيي الـ48 بشكل خاص، فهو اليوم الذي يتجسد فيه تمسك الفلسطينيين بأرض إبائهم وأجدادهم، ويوم التصدي للممارسات السلطوية الإسرائيلية بحق الأرض والشعب، وفيه يجدد الفلسطينيون تشبثهم بهويتهم العربية والوطنية والقومية، وحقهم الأبدي في الدفاع عن حقهم في الوجود، وتكريس لفلسطينية الأرض وشعبها، في وجه الغطرسة الإسرائيلية التي تستهدف الأرض والإنسان والتاريخ في فلسطين. يأتي يوم الأرض في هذا العام في ظل استشراس الهجمة السلطوية على فلسطين ككل، وفلسطين المحتلة عام 1948، حيث تواصل حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو وأقطاب ائتلافه الحاكم بعمليات التهويد للحيز والمكان الفلسطيني، أن كان ذلك في النقب أو المثلث أو الجليل والمدن الساحلية، بالإضافة إلى الحملة الإسرائيلية المركزة على القدس العاصمة المستقبلية لدولة فلسطين العتيدة. فالاحتلال الإسرائيلي يركز سياسته حاليا على تدمير معالم الأرض الفلسطينية من خلال بناء المزيد من المباني السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، غير آبه بالدعوات الدولية وفي مقدمتها الإدارة الأميركية والرئيس باراك اوباما لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية عموما، والقدس الشرقية خصوصا. وبموازاة ذلك تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الهدم والتشريد والمصادرة في مناطق الـ48 المحتلة، والتي تندرج في إطار الأدبيات الصهيونية المتمثلة بممارسة سياسة تهويد الأرض العربية واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، حيث لم تكتف السلطات الإسرائيلية بمصادرة أراضي اللاجئين الذين هجروا غصبا عن وطنهم تحت وطأه السلاح والمجازر، بل عملت ولا زالت تعمل على سلب الأراضي العربية بادعاءات مختلفة. هدم البيوت مع عودة بنيامين نتنياهو إلى الحكم في نهاية آذار (مارس) 2009، تصاعدت وتيرة هدم البيوت العربية في أراضي الـ48 المحتلة، وشمل كافة مناطق تجمع فلسطينيي الـ48 في النقب والمثلث والجليل، وقد تمثل ذلك أيضا في تصريحات زعيم حزب «اسرائيل بيتنا» افيغدور ليبرمان، والذي لا يفوت فرصة الا ويتطرق فيها إلى قضية «البناء غير المرخص» في الوسط العربي، والذي تحدث عن 150 ألف منزل عربي، وضرورة العمل على هدمها. وقد تأتي تصريحات ليبرمان في إطار برنامجه الانتخابي وفي الاتفاقات الائتلافية التي تم توقيعها بين حزبي «الليكود» و«اسرائيل بيتنا» مع تركيب الحكومة الحالية، والتي تحدثت عن البناء غير المرخص و«منع استيلاء العرب على أراضي الدولة». ويمكن ملاحظة ذلك من خلال تصاعد وتيرة الهدم، حيث وصل عدد المباني إلى عشرات البيوت في المثلث ومئات في النقب، وتسوغ السلطات الإسرائيلية سبب قيامها بهذه الأعمال بالعمل على تحقيق يهودية الدولة، والتي تستثني سكان الأرض الأصليين والشرعيين، وتربط الحقوق مقابل الواجبات في دولة يهودية وديموقراطية. فقد مارست إسرائيل سياسة الهدم من قيامها عام 1948، ولم تتغير ولم تتبدل هذه السياسة، وهدم البيوت الفلسطينية ملازم للنكبة، حيث أن كل عملية هدم هي استمرار للنكبة. تهويد النقب منذ العام 1948 تسعى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تهويد النقب، وتقوم برصد الموارد والميزانيات من اجل تحقيق حلم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دافيد بن غوريون، الذي سعى إلى استجلاب اكبر عدد ممكن من المستوطنين اليهود إلى النقب. وقد تعرض فلسطينيو النقب لسياسة إسرائيل العنصرية أكثر من غيرهم من أشقائهم الفلسطينيين في أراضي الـ48، حيث تم تهجير أكثر من 80 في المئة من سكان النقب، بعد أن كانوا يملكون في العام 1948 نحو 12 مليون دونم، ولم يتبق اليوم سوى 3 ملايين دونم، قامت إسرائيل بمصادرة حوالي مليونين وربع المليون دونم منها، واليوم تعمل على مصادرة البقية الباقية منها والتي تصل مساحتها الى نحو 750 ألف دونم. وقد سنت إسرائيل مختلف التشريعات والقوانين لشرعنه المصادرة، والتي كان أخرها قانون أقرته لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست، حول المزارع الفردية. يعيش في النقب نحو 150 ألف فلسطيني من فلسطيني الـ48، حيث يعيش أكثر من نصفهم في 45 قرية غير معترف بها في ظروف صعبة تتنافى مع ابسط الحقوق الإنسانية، وترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بقراهم، وتعمل على تجميعهم وتركيزهم في 7 تجمعات تركيز، على غرار القرى السبع التي أقامتها بعد حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973، وذلك على الرغم من وجودها قبل قيام إسرائيل، وتمتنع عن ربطها بشبكة المياه أو بالكهرباء، وحرمان أهاليها من خدمات الصحة والتعليم، الضغط على السكان العرب للقبول بمخطط حكومي لتجميع أهالي هذه القرى في عدد صغير من القرى والبلدات حتى يتسنى للسلطات الاسرائيلية الاستيلاء على أراضيها. والى جانب كل ذلك لجأت السلطات الإسرائيلية حرمان فلسطينيي النقب من حقهم في المسكن، حيث تستخدم قانون التنظيم والبناء للعام 1965 بالإعلان عن مناطق عرب النقب كأراضٍ زراعية وخضراء، مما حول منازلهم وبيوتهم إلى مساكن غير قانونية ليبدأ مسلسل هدم البيوت في النقب، اذ لا يكاد يمر أسبوع في النقب دون هدم منازل عربية خاصة في القرى غير المعترف بها. مدن لليهود المتدينين خلال العام المنصرم أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها إقامة ثلاث مدن لليهود المتزمتين، في النقب «كسيف» وفي المثلث «حريش» وفي الجليل مدينة لليهود المتدينين بالقرب من الناصرة، وتهدف من وراء إقامة هذه البلدات لكسر التوازن الديمغرافي في هذه المناطق، واكبر دليل على ذكر مؤتمري «تطوير الجليل» و« تطوير النقب» اللذين عقدا خلال السنة الماضية وأعلن فيهما الساسة الإسرائيليون عن إقامة مشاريع تطوير لليهود، تكون بالتالي على حساب الأراضي العربية. وأخيرا ممكن أن يلاحظ أن السياسات الحكومية الإسرائيلية تندرج في إطار ما تطلق عليه السلطات الإسرائيلية اسم تطوير، إلا انه في الواقع ليس إلا مواصلة الاستيلاء على الأرض العربية ومواصلة تضييق الخناق على فلسطينيي الـ48، وتكريس واقع الاحتلال وتهويد الأرض والحيز والمكان. المقالة الاصلية

Themes
• Access to natural resources
• Access to natural resources
• Access to natural resources
• Accompanying social processes
• Accompanying social processes
• Adverse possession
• Advocacy
• Advocacy
• Advocacy
• Architecture
• Architecture
• Armed / ethnic conflict
• Armed / ethnic conflict
• Basic services
• Basic services
• Basic services
• Children
• Children
• Commodification
• Commodification
• Cultural Heritage
• Cultural Heritage
• Demographic manipulation
• Destruction of habitat
• Destruction of habitat
• Destruction of habitat
• Disability
• Disability
• Disaster mitigation
• Disaster mitigation
• Discrimination
• Discrimination
• Discrimination
• Displaced
• Displaced
• Displaced
• Displacement
• Displacement
• Displacement
• Dispossession
• Dispossession
• Dispossession
• Education
• Education
• Elderly
• Elderly
• Energy
• Energy
• Epidemics, diseases
• Epidemics, diseases
• ESC rights
• ESC rights
• ESC rights
• Extraterritorial obligations
• Extraterritorial obligations
• Fact finding mission/field research
• Farmers/Peasants
• Financialization
• Financialization
• Financialization
• Food (rights, sovereignty, crisis)
• Food (rights, sovereignty, crisis)
• Forced evictions
• Forced evictions
• Forced evictions
• Gentrification
• Gentrification
• Health
• Health
• Historic heritage sites
• Historic heritage sites
• Homeless
• Homeless
• Homeless
• Housing crisis
• Housing rights
• Housing rights
• Housing rights
• Human rights
• Human rights
• Human rights
• Immigrants
• Immigrants
• Indigenous peoples
• Indigenous peoples
• Informal settlements
• Internal migrants
• Internal migrants
• Internal migrants
• Land rights
• Landless
• Legal frameworks
• Legal frameworks
• Legal frameworks
• Livelihoods
• Local Governance
• Local Governance
• Local Governance
• Low income
• Norms and standards
• Norms and standards
• Norms and standards
• Property rights
• Public policies
• Public policies
• Public policies
• Public programs and budgets
• Public programs and budgets
• Public programs and budgets
• Refugees
• Refugees
• Religious
• Religious
• Reparations / restitution of rights
• Research
• Research
• Right to the city
• Right to the city
• Security of tenure
• Security of tenure
• Security of tenure
• Stateless
• Stateless
• Subsidies
• Subsidies
• Temporary shelter
• Temporary shelter
• Tenants
• Tenants
• UN system
• UN system
• UN system
• Unemployed
• Unemployed
• Urban planning
• Urban planning
• Water&sanitation
• Water&sanitation
• Women
• Women
• Youth
• Youth

HLRN Publications

Land Times



All rights reserved to HIC-HLRN -Disclaimer